Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Le blog de Rached Arfaoui بلوغ رشاد العرفاوي

Le blog de Rached Arfaoui بلوغ رشاد العرفاوي

Informer - critiquer - lutter إعلام - نقد - صراع فضاء ديمقراطي ينتصر للتحرر والإنعتاق


الاتحاد من أجل المتوسّط: مسار برشلونة-مسار العثرات

Publié par Rached Arfaoui sur 10 Septembre 2009, 04:04am

 

معز الباي

راديو كلمة

ورقة إذاعية حول الاتحاد من أجل المتوسّط

 

«الاتحاد من أجل المتوسّط: مسار برشلونة-مسار العثرات»

16/08/2009

«لمحة تاريخية»

على امتداد عقود، ظلت الدول الأوروبية مرتبطة بمبادلات اقتصادية وعلاقات سياسية بدول الحوض الجنوبي للمتوسّط، وأبرمت العديد من الاتفاقيات المنظّمة لقطاعات مختلفة، لكنها بقيت بدون إطار عام شامل منظّم لهذه العلاقات، ممّا دفع الدول الأوروبية وخاصّة فرنسا التي تطمح في لعب دور قويّ في المنطقة إلى التفكير في إطار ممركز لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها

نشأت فكرة الاتحاد من أجل المتوسّط بمبادرة من الرئيس الفرنسي ساركوزي في إطار حملته الانتخابيّة من أجل الرئاسيّة. وكان الهدف من الاتحاد تجاوز حالة التشتت هذه ومركزة عمليّة تنظيم التبادل في إطار عام تشرف عليه فرنسا ويكون أداتها لتسيير شؤون البحر الأبيض المتوسّط والدول المحيطة ورعاية مصالحها ومصالح حلفائها فيه، وتحويل المتوسّط إلى بحر سياسي هادئ يمكن أن يزدهر التبادل التجاري والثقافيّ فيه بدون مشاكل أو عراقيل.

وتعود جذور الفكرة لسنة َ1995 حيث احتضنت برشلونة بتوصية من القمة الأوروبية أوّل مؤتمر لوزراء خارجيّة الدول الأوروبيّة ونظرائهم من دول جنوب البحر المتوسّط في نوفمبر 1995 والتي أطلق عليها وعلى برنامجها لاحقا مسار برشلونة.

وكانت هذه الانطلاقة للشراكة بين الضفّتين ممثّلة لأوّل سياسة شاملة للتعاون الأورومتوسطي،

الاتفاق آنذاك شمل الـ15 دولة أعضاء الاتحاد الأوروبي حينها إلى جانب 12 دولة من الضفّة الجنوبيّة (انضمّت مالطة وقبرص لاحقا للاتحاد الأوروبي ولم تعودا تعدّان من دول الجنوب)،

وقد أبرم أوّل عقد للشراكة بعد عشر سنوات في برشلونة أي سنة 2005 وأقرّ خطّة عمل تمتدّ على خمس سنوات

وأمضت 37 دولة الاتفاق الذي تركّز حول:

-        دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتركيز آليّة "الحوار الرشيد"

-        خلق وتوسيع الفرص الاقتصادية والوظائف خاصّة باستكمال منطقة التبادل الحر سنة 2010 والعمل على أن يشمل التبادل الحرّ الفلاحة والخدمات

-        معالجة مسألة الهجرة بما يكفل مصالح مختلف الدول والحدّ من الهجرة السريّة من خلال استراتيجيّة مشتركة

-        التعاون على الارتقاء بالتعليم والعمل على تأمين التعليم الأساسي لدول الضفّة الجنوبية

في المقابل تقدّم الدول الأوروبية من خلال مؤسساتها وخاصّة البنك الأوروبي للاستثمار قروضا ومساعدات لدول الضفّة الفقيرة.

لم يكن ميلاد أو نشأة الاتحاد الأورومتوسطي ثمّ لاحقا من أجل المتوسط سهلا إذ أثار المشروع منذ البداية تحفّظات دول أوروبية خاصّة تلك التي لا تجاور الأزرق الكبير على اعتبار أنه مشروع منافس للاتحاد الأوروبي خاصّة بعد انخراط مجموعة هامة من دول أوروبا الشرقية في هذا الأخير وخشيتها أن يتمّ تحويل الدفق المالي إلى الضفّة الجنوبية وأن يضرب الاتحاد الأورومتوسطي وحدة الصفّ داخل الاتحاد الأوروبي، وكانت ألمانيا أبرز مهاجم للفكرة.

لكن لقاء قمّة هانوفر بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجلا ميركل في مارس 2008 حلّ المشكلة من خلال الاتفاق على ضمّ الدول الـ27 أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى جانب دول الجنوب، باعتبار الأردن وموريطانيا قد قبلتا كملاحظتين مؤقّتا.

كما حلّت مشكلة التمثيل الأوروبي في رئاسة الاتحاد، إذ تضمّ الرئاسة بلدين أحدهما أوروبي والآخر من جنوب المتوسط، وتمّ الاتفاق على أن تكون الدولة التي تترأس الاتحاد الأوروبي هي ممثلة هذه الدول في الرئاسة وبالتالي حصلت فرنسا على الموقع الذي تبتغيه.

في حين لم تتوصّل الدول العربيّة إلى آليّة لحسم مشكلة التمثيل هذه، وتمّ الاختيار على مصر في رئاسة الاتحاد دون أن يتمّ إقرار آليّة تنظّم التداول، رغم التحفّظات العربيّة التي عبّرت عنها ليبيا من خشية شقّ الصفوف العربية والإفريقيّة وانقسام العرب فيما بينهم، إلى جانب التحفّظات التي تتعلّق بتواجد إسرائيل في الاتحاد كما سنرى لاحقا.

هكذا إذا أقرّ الاتحاد من أجل المتوسّط الذي كانت أهدافه المعلنة تحقيق السلام والاستقرار والنموّ، وتنظيم مختلف جوانب التعاون والتنسيق السياسي بتقريب وجهات النظر وخلق مجالات تحاور من خلال سياسة حسن الجوار، والأمني عبر التنسيق الأمني فيما يتعلّق بمكافحة الإرهاب والهجرة السريّة وتنسيق الجهود في مقاومة الجرائم الدولية، والاقتصادي من خلال إنشاء منطقة تبادل حرّة تدريجيّا وبعث مشاريع اقتصاديّة مشتركة، والاجتماعي عبر معالجة القضايا الاجتماعية وأبرزها الهجرة السريّة، والثقافي بتأسيس حوار للثقافات يمتصّ حالة الاحتقان والرفض الذي يكنّه مواطنو دول الجنوب تجاه نظرائهم في دول الشمال ويساهم في الحدّ من عوامل التشاحن الاجتماعي والثقافي خاصّة فيما يتعلّق بالعداء التاريخي بين الغرب والشرق ومن ظاهرة التطرّف الديني وما تطلق عليه دوائر الإعلام الإرهاب الأصولي، والبيئي عبر آليّات ومشاريع بيئية تتعلّق بضفاف المتوسّط.

لكنّ مسار الاتحاد من أجل المتوسط تعطّل إثر العدوان الإسرائيلي على غزّة، حيث جمّدت الدول العربيّة كلّ نشاط متعلّق بمتابعة مسار برشلونة.

وفي جوان 2009 فقط استعادت الدول الأعضاء اجتماعاتها وخاصة منها دول جنوب وشرق المتوسّط أي بعد ستة أشهر من التوقف.

تمّ ذلك على إثر زيارة موراليس وزير الخارجية الإسباني لتونس في ماي 2009 والتي كان الهدف منها إذابة جليد المتوسّطي ودفع الاتحاد قدما، بعد توقّف العدوان على قطاع غزة.

الرسالة العربيّة كانت واضحة: بالنسبة لدول الضفة الجنوبيّة فإنّ المسائل السياسيّة تسبق الاقتصاديّة لديها، خاصّة وأنّ الطموحات الأوروبية تجاه إيجاد منطقة موحّدة تقدح خشية الدول العربية من الذوبان في بوتقة السياسة الأوروبية إلى درجة البحث عن أوّل مسوّغ لإعلان التمايز وإثبات الذات، إضافة إلى حساسيّة التواجد الإسرائيلي في مقعد من مقاعد الأمناء العامّين المساعدين وما يعنيه ذلك من علاقات سياسيّة واقتصاديّة وثقافيّة... تضرب عرض الحائط بمسيرة المقاطعة العربيّة ومناهضة التطبيع الذي عانى منه طويلا الكيان الصهيوني.

كما أنّ العدوان الإسرائيلي وجرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الصهيوني في غزّة تمنح الدول العربيّة مبرّرا للتفصّي من كلّ إشارة إلى انتهاكات حقوق الإنسان داخل حدودها، يكفي أن ترفع ورقة الضغط تلك دولة أوروبية على دولة عربية حتى تسارع الأخيرة بالردّ بالمثل: حاسبوا إسرائيل أوّلا،

وهكذا سجّلت الدول العربيّة رسالتها بالحبر الساخن: إسرائيل تنتهك سياسة حسن الجوار، فلا داعي لفرض قوانين سياسية للّعبة الأورومتوسطية إن كانت ستطبّق على الدّول العربيّة وحدها مثلما حدث مع لبنان،

 

في جويلية 2009 انعقدت قمّة انبثقت عنها مشاريع متعلقة بتنقية البحر المتوسّط من التلوّث، الطرقات البحرية، الطرقات البرية، الحماية المدنية (الوقاية من الكوارث)، المخطّط الشمسي أو مشروع استخراج الكهرباء من الألواح الشمسية، التعليم العالي والبحث العلمي، مبادرة تطوير المؤسسات الاقتصادية.

وهكذا عادت الروح إلى الاتحاد على إثر إطلاق بعض المشاريع ذات علاقة بالبيئة والطاقات النظيفة في المغرب وتونس وغزّة، وكانت أهمّ المشاريع تتمثل في تزويد دول أوروبا بالكهرباء عبر محوّلات الطاقة الشمسية المركّزة في دول الضفّة الجنوبيّة وخاصّة المغرب التي أعلنت عن طموحها في لعب الدور الأوّل في الاتحاد

«الواقع الراهن»

قلنا إذا أن الاتحاد من أجل المتوسط واجه جملة من المشاكل لعلّ أهمّها تواجد إسرائيل الذي رفضه عدد من الدول لم تكن من بينها تونس التي لم تبد رفضا أو اعتراضا خاصّة وأنّ خطوات التطبيع بين الحكومة التونسية والكيان الصهيوني قد قطعت أشواطا هامّة. ويبدو أنّ الدول العربيّة التي رفضت في البداية وتحفّظت على وجود إسرائيل مثل الجزائر، كانت تسعى إلى الحصول على أكثر ما يمكنها من مكاسب من الاتحاد الأوروبي مقابل قبول مشترط وخروج مشرّف من المأزق. وقد تمّ حلّ هذه المعضلة بالقبول من الجهة الأخرى بمشاركة جامعة الدول العربية في كل المؤتمرات والاجتماعات وعلى كل المستويات بدرجة ملاحظ بشرط أن تحظى إسرائيل بمنصب أمين عام مساعد من بين 6 مقاعد مساعدين.

يبدو للوهلة الأولى تمسّك الدول العربيّة بتمثيل جامعتهم مبدئيّا ومحاولة للبروز بمظهر الندّ للنّدّ أو أنه مخرج من حرج تواجد إسرائيل الدولة المحتلّة للأراضي العربية وعدوّ العرب الأوّل بين مقاعد الأمانة العامة للاتحاد، لكنّ من يتمعّن جيّدا يدرك أنّ خشية هذه الدول من التواجد بشكل مشتّت ومن المشاحنات والمنافسة التي ستنجم بينها تحتاج إلى هيكل مثل جامعة الدول العربيّة لتجاوزه وحلّ الخلافات العربيّة ولتنسيق المواقف العربية المتناقضة، والظهور بمظهر الكتلة الواحدة في مواجهة اتحاد أوروبي موحّد المواقف صلب العود، خاصّة وأنّ معظم تكتّلات دول الضفّة الفقيرة هي تكتّلات ضعيفة وإقليميّة بقي التنسيق بينها في حدوده الدنيا ويعجز عن الارتقاء إلى مستوى القوّة الاقتصاديّة والسياسية البارزة والمحدّدة في مواجهة سياسة أوروبية خارجية عالية التنسيق. إضافة إلى تراكم الخلافات العربيّة العربيّة: مصر/سوريا/لبنان، الجزائر/المغرب، تونس التي تعاني من فتور سياسي مع الدول الشقيقة، ليبيا التي تراوحت مواقفها بين الرفض والقبول وبين الأفرقة والتعريب.

يضاف إلى هذا مقاربة الدول العربيّة التي تختلف تماما عن المقاربة الأوروبية للاتحاد من أجل المتوسّط،

فبينما ترى الأخيرة أنّ أهداف الاتحاد الأولى اقتصاديّة بالأساس مع توجّهات سياسية منسّقة وموحّدة في خدمة الاقتصاد وتركّزت طروحاتها حول المشاريع الاقتصادية والمبادلات التجارية، تفضّل الأولى أن تكون شراكتها سياسيّة قبل كلّ شيء بما يمكّنها من لعب دور أهمّ في المنطقة من جهة إلى جانب محاولة الحصول على أكثر ما يمكن من مكاسب من دول الضفّة الغنيّة والاتحاد الأوروبي.

وقد لعبت ورقة التواجد الاسرائيلي في الاتحاد دورا هامّا في يد الدول العربيّة للضغط حيث تمكّنت من فرض مقايضة تمثيل الجامعة كملاحظ على كلّ المستويات مقابل القبول بإسرائيل أمينا عاما مساعدا. لكن رغم ذلك فإنّ الدور الذي كان متوقّعا للجامعة يبدو غاية بعيدة الإنجاز.

«صراع المناصب»

في إطار التوازنات شمال_جنوب، وبعد أن نجحت إسبانيا في افتكاك المقرّ الدائم للاتحاد على أراضيها في مدينة برشلونة، بعد أن منّيت الديبلوماسية التونسيّة بخيبة ثقيلة في هذا المجال، كان من الضروريّ أن يكون الأمين العام  من دول الجنوب علما وأنّ المسألة يتعيّن حسمها قبل جانفي 2010 التاريخ المفترض لانطلاق منطقة التبادل الحر.

وقد اشتدّ التنافس بين الأردن وتونس، لكن غدا جليّا أن حظوظ الأولى هي الأرجح خاصّة مع الحملة الديبلوماسية التي يخوضها مرشح الأردن، سفيرها في بروكسيل أحمد مصدّح، بدعم من جامعة الدول العربية حسب تصريحاته وبالذات لبنان وسوريا، هذه الدول التي رفضت إلى جانب الجزائر أن تستضيف تونس المقر الدائم للاتحاد لاعتبارات تتعلّق بالتطبيع إذ يوفّر تواجد المقرّ الدائم للأمانة العامة في بلادنا فرصة لتواجد الأمين العام المساعد الممثل لإسرائيل على أرض تونس، وهو ما اعتبرته الدول العربيّة مسافة تطبيعيّة غير مقبولة.

وقد اختيرت برشلونة مقراً للأمانة العامة بعد أن سحبت تونس ترشيحها. وفيما غابت ليبيا كلياً عن اجتماع القمّة، تمثلت تونس بوزير دولة وهو ما فهم على أنه تعبير عن عدم رضاها.

احتدم التنافس بين الأردن وتونس حول منصب الأمانة العامّة، ولم تُجد هذه الأخيرة المساندة المباشرة لساركوزي، والذي أصبح يخشى أن يؤثر وقوفه السافر إلى جانب تونس على علاقاته مع عمّان، ممّا يجعل من الحظوظ التونسيّة حسب تقدير العديد من الملاحظين، ضعيفة جدّا في مواجهة ديبلوماسية شرسة مثقلة حقائبها يمثّلها السفير الأردني في بروكسيل والتي وجدت في الاتحاد من أجل المتوسّط فرصة لفكّ العزلة السياسية حولها، مقابل تردّد تونسي واضح يتجلّى في فراغ ديبلوماسي تونسي وعدم اختيار مرشّح إلى الآن.

ويظهر أنّ دخول مرشّح فلسطينيّ إلى الحلبة غير مستبعد، بل محبّذ لدى كل من مصر وفرنسا الذين يسيّران الاتحاد لهذه الدورة.

يبقى الأمر إذا رهين اتفاق أو قمّة عربيّة تحاول التوفيق بين الأشقّاء المتنافسين،

لكنّ الحصول على اتفاق عربيّ في ظلّ التنافس الشديد على المناصب والخلافات العربيّة/العربيّة يجعل من هذا الالتقاء بعيد المنال، وتبقى تونس في الأخير بدون سند قويّ في هذه المنافسة إذا استثنينا المساندة الفرنسية التي قد تتراجع حسب مصالح هذه الأخيرة، في ظلّ فراغ الحقيبة الديبلوماسية التونسية وتراجع إشعاعها الإقليمي والدولي رغم حجم المبادلات الاقتصادية مع أوروبا الذي يبوئها موقع البوّابة المتوسّطيّة.

كما يبقى في الأخير التقييم العام للاتحاد الأورومتوسطي حسب الملاحظين هزيلا ومخيّبا للآمال بعد أن اضطرّ ساركوزي إلى التخلّي عن أحلامه الكبرى في بناء متوسّط مستقرّ وطيّع يسهل فيه الإبحار السياسي والاقتصادي، لما يوجد بين الدول من تناقضات في المصالح والسياسات، وقد بدا هذا التراجع جليّا من خلال تخليه عن أوائل مبادئ الاتحاد المتعلّقة بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة، الخطاب الذي لم يصمد أمام منعرجات السياسة الإقليميّة واكتفى ببعض الإنجازات الاقتصادية والبيئية أو فيما يتعلّق بالتنسيق الأمني والحدّ من الهجرة السرية: أحد الأولويّات الفرنسيّة، حتّى ليبدو الحلم الساركوزي باتحاد أورومتوسطي أشبه بسفينة نوح تضمّ كلّ الحيوانات بأضدادها وتنتظر المشيئة الإلهية التي تحلّ السلام بينها.

 

معز الباي

راديو كلمة
 http://www.kalimatunisie.com موقع محجوب في تونس

 

 

Commenter cet article

أمازيغي صحراوي 19/06/2012 20:42


لماذا قمتم ببتر صحراء المغرب في الخريطة هده خطيئة لا تغتفر , فالصحراء في مغربها و المغرب في صحرائه أتمنى أن تتداركو الخطأ المرتكب ,لأننا أمة تتعاون على
البر و التقوى و ليس على الإثم و العدوان .

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents