Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Le blog de Rached Arfaoui بلوغ رشاد العرفاوي

Le blog de Rached Arfaoui بلوغ رشاد العرفاوي

Informer - critiquer - lutter إعلام - نقد - صراع فضاء ديمقراطي ينتصر للتحرر والإنعتاق


فريق برنامج ٌالحق معاكٌ اثبت جهله التام لنص و روح النظام التاديبى المطبق حاليا في المدارس و المعاهد الثانوية

Publié par Rached Arfaoui sur 1 Décembre 2009, 19:47pm

Catégories : #التربية والتعليم

 


 

فريق برنامج ٌالحق معاكٌ اثبت جهله التام لنص و روح النظام التاديبى المطبق حاليا في المدارس و المعاهد الثانوية

 27  نوفمبر، الساعة 01:13 صباحاً

Hichem Ammar

لقد اثبت فريق برنامج ٌالحق معاكٌ الذي وقع بثه يوم الخميس 26/11/2009 جهله التام لنص و روح النظام التاديبى المطبق حاليا في المدارس و المعاهد الثانوية و ذالك حين تحدث على الجانب الشكلي (آجال المثول مثلا) او عندما قام بمقارنة مجلس التربية لمحكمة أو حتى لمجلس تأديب لمؤسسة اقتصادية . إن هذا الأمر قد يثير فضولنا ولكنه لا يزعجنا بما أن التربية ليست مجال اختصاص المحاماة وإن سمح بعضهم لنفسه التطفل عليها.

إن ما يثير انتباهنا بل غضبنا هو ما أقدم عليه السيد المدير الجهوي للتربية والتكوين بسوسة من دوس لقرار صادر عن مجلس التربية و لمبدأ الجدارة في النجاح و ذالك حين أقر نجاح تلميذ وقع رفته نهائيا من معهده منذ بداية الثلاثية الأولى : فهو من واعد المجرم الأول و رافق المجرم الثاني إلى موقع الجريمة ثم حضر الجريمة و تستر عليها .ألم يقم بذلك بإخلال تربوي و قيمي يستدعي الطرد النهائي.

قد تكون طبيعة الجريمة المتمثلة في حرق قاعة الأساتذة و رمزية هذه القاعة ما يفسر الاستخفاف الذي ميز معالجة هذا الملف ...
إذن على كل تلميذ أن فاشل ومخل بواجباته التربوية والتعليمية أن يتصل ببرنامج " الحق معاك " وأن يدفع لدستة من المحامين شيئا من المال وأن يتباكى وأن يطلب اتصالا هاتفيا بمدير جهوي ليحن قلب المدير الجهوي ويقرر على الهواء وعبر الهاتف هكذا !!! اسعافه ودوس القانون وتهميش مجلس التربية وكل المنظومة التربوية ...

هشلم عمار – أستاذ

هل تحولت مكاتب وزارة التربية إلى خطوط هاتف التلكوم وإلى استديوهات التلفزة ؟؟؟ أمر غريب لعل ما يفسّره أو يهوذن من وقعه حالة التخبط والارتجالية والعشوائية التي أصبحت عليها وزارة التربية والتكوين ومثال التراجع على منشور التقييم بالأعداد عدد86 والعودة إلى نظام تقييم ثبت فشلها ولم يمض على التراجع فيها شهر...


Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents