مؤتمر الإتحاد الجوي للشغل بتونس ـ بيان قائمة الإلتزام النقابي الديمقراطي
اميلكار في 15 أوت 2009
بيان إنتخـابي
قائمة الإلتزام النقابي الديمقراطي
أيتها المؤتمرات، أيها المؤتمرون
ينعقد مؤتمر الإتحاد الجهوي للشغل بتونس يوم 15 أوت 2009 ، في ظرف دقيق و حسّاس، يتسم بالتأزم على كافة المستويات الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية و النقابية تمظهر خاصة في:
• أزمة إقتصادية للرأسمالية العالمية المعولمة تعمل على تصريفها على حساب العمال و الشعوب
• مزيد التضييق على الحريات و ضرب المنظمات المستقلة ( الرابطة، جمعية القضاة، نقابة الصحافيين ……)
• تدهور المقدرة الشرائية للأجراء( نتيجة للإرتفاع الجنوني للأسعار و إثقال كاهل الأجراء بالضرائب و إرتفاع كلفة الخدمات الإجتماعية، ) و طرد العمال و غلق المؤسسات مع إنتشار هشاشة التشغيل واستفحال
البطالة و السمسرة باليد العاملة.
• خنق العمل النقابي داخل مؤسسات العمل و التضييق على النقابيين و طردهم أساسا في القطاع الخاص ( باطام، المغازة العامة...)
أما على المستوى الداخلي للمنظمة، فقد إزدادت حدة ضرب الديمقراطية عبر التجريد و التجميد النقابي وسحب التفرغات والتآمر على النقابيين( بنك الإسكان، تعاضدية الحبوب و نقابيي الحوض المنجمي…..) ، و
تصفية المخالفين في الرأي، كما أضحت إستقلالية المنظمة أكثر عرضة للإنتهاك من خلال إتخاذ مواقف و قرارات تتناقض مع ثوابت المنظمة
و جاءت نتائج المفاوضات الإجتماعية دون تطلعات الشغالين كنتيجة لمركزة المفاوضات و عدم ربط الزيادات في الأجور بإرتفاع الأسعارو التخلي عن البعد النضالي، و رغم ذلك ركزت أطراف من داخل المنظمة على
إفتعال الأزمات داخل الهياكل النقابية على غرار الانقلابات المتتالية على بعض الاتحادات الجهوية آخرها على الاتحاد الجهوي للشغل بتونس و ما نتج عنه من تجريد لثلاث من أعضائه.
أيتها المؤتمرات، أيها المؤتمرون
وعيا منا بدقة المرحلة، و بأهمية الاتحاد الجهوي للشغل بتونس كثقل نقابي و عمالي في تطوير العمل النقابي و حمايته من مخاطر التهميش و التوظيف، فإننا نحن المترشحين في قائمة الإلتزام النقابي
الديمقراطي نتوجه إليكم للعمل معا من أجل :
1. إعادة الإعتبار للعمل النقابي القاعدي عبر تفعيل دور النقابات الأساسية و دعمها بكل الوسائل
2. النضال لإفشال حملات التصفية و مساعي الارتداد عن المكاسب الديمقراطية الدنيا و عل رأسها مبدأ التداول على المسؤولية النقابية ( الفصل 10من القانون الأساسي للمنظمة) و سحبه على الهياكل الوسطى من
اتحادات جهوية و قطاعات
3. التأكيد على قيم الإلتزام بالعمل النقابي المناضل و المستقل و التمسك بالديمقراطية كمبدأ في التعامل لا حياد عنه و التضامن النقابي و مقاومة ثقافة التمعش و الإرتزاق و الابتعاد عن ازدواجية
الخطاب
4. وضع قواعد علمية للتصرف المالي و التسيير الإداري لهياكل الاتحاد بدون إستثناء، بما يحمي الممارسة النقابية من كل الشبهات و يضمن الشفافية في التصرف المالي و الإداري.
5. هيكلة العمل النقابي بالقطاع الخاص و تطويره بهدف حماية العمال و النقابيين .
6. رسم علاقة نقابية نوعية بين الإتحاد الجهوي و المكتب التنفيذي و القطاعات تقوم على أساس مصلحة الشغالين و على التعاون المسؤول بعيدا عن الهيمنة و الإقصاء للنقابات الأساسية في انسجام مع قوانين
المنظمة
7. الانخراط الفاعل في حملة الدفاع عن اهالينا بالحوض المنجمي بقفصة لإطلاق سراح المساجين وإرجاعهم إلى سالف عملهم، و تحميل السلطة و قيادة الإتحاد مركزيا و جهويا مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع
بالجهة.
8. المساهمة في النضال بفاعلية من أجل الديمقراطية و التحرر الوطني ومناهضة الإمبريالية والصهيونية و التطبيع
9. العمل على استرجاع المنظمة لجماهيريتها من خلال دعم الانتساب النقابي وردّ الاعتبار للتظاهرات والمحطات النقابية (غرة ماي، 5 ديسمبر،20 جانفي... )
عن مرشحي قائمة
الالتزام النقابي الديمقراطي
علي الجوهري